آداب الاستماع إلى القرآن الكريم كما وردت في السنة
الاستماع إلى القرآن الكريم عبادة عظيمة لها آداب ينبغي للمسلم أن يلتزم بها تعظيمًا لكلام الله تعالى. ومن أول هذه الآداب الإنصات بخشوع وتدبر، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا﴾، وهذا يدل على أهمية حضور القلب وعدم الانشغال أثناء الاستماع.
ومن الآداب أيضًا الطهارة الظاهرة والباطنة قدر المستطاع، فتعظيم القرآن يشمل تعظيم حال الاستماع له. كما يُستحب اختيار مكان هادئ بعيد عن الضوضاء، حتى يتمكن المستمع من التركيز في الآيات ومعانيها.
كذلك يُراعى خفض الصوت وعدم التحدث أو الضحك أثناء التلاوة، سواء في المجالس أو عبر الإذاعات، لأن ذلك يتنافى مع تعظيم كلام الله. ومن الأدب أيضًا التأثر بالآيات، والبكاء أو الخشوع عند آيات الوعد والوعيد.
ومن السنة أن يستعيذ المسلم بالله من الشيطان الرجيم قبل الاستماع، وأن يسأل الله الانتفاع بما يسمع. فالقرآن لا يؤثر إلا في قلب حاضر صادق. وبالالتزام بهذه الآداب، يتحول الاستماع إلى القرآن من عادة إلى عبادة عظيمة الأجر.
