فضل قراءة القرآن في الصباح وأثره في يوم المسلم
يُعدّ الصباح من أفضل الأوقات لقراءة القرآن الكريم أو الاستماع إليه، لما فيه من صفاء الذهن وهدوء النفس. وقد اعتاد كثير من الصالحين أن يجعلوا القرآن أول ما يبدأون به يومهم، لما لذلك من أثر عظيم في البركة والتوفيق.
قراءة القرآن في الصباح تمنح المسلم طاقة إيمانية تساعده على مواجهة مشاغل الحياة بثبات وطمأنينة. فالآيات تزرع في القلب الثقة بالله، وتُذكّر العبد بأن أموره كلها بيد الله تعالى، مما يخفف من القلق والتوتر.
كما أن البدء بالقرآن يُعين على تنظيم اليوم، ويجعل المسلم أكثر تركيزًا وأبعد عن التشتت. فالقرآن يُهذّب الفكر، ويُصفّي النية، ويجعل الأعمال اليومية مرتبطة بهدف أسمى وهو رضا الله عز وجل.
ولا يقتصر فضل قراءة القرآن في الصباح على الجانب الروحي فقط، بل يمتد ليشمل السلوك والتعامل مع الآخرين، حيث يكون المسلم أكثر هدوءًا وحسن خلق. ولهذا فإن تخصيص وقت ثابت في الصباح للقرآن من أفضل العادات التي ينبغي الحرص عليها.
